السيد حسن الصدر

87

تكملة أمل الآمل

ومن قبله أخلفتم لوصيّه * بداهية دهياء ليس لها قدر فجئتم بها بكرا عوانا ولم يكن * لها قبلها مثلا عوان ولا بكر أخوه إذا عدّ الفخار وصهره * فلا مثله أخ ولا مثله صهر وشدّ به أزر النبي محمد * كما شدّ من موسى بهارونه الأزر طغى من عليها واستبدّ برأيهم * وقولهم إلّا أقلّهم الكفر منها يخاطب أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) : أحجّة ربّ العالمين ووارث ال * نبي إلا عهد وفي ولا إصر إلى أن قال : لكم ذخركم أن النبي ورهطه * وجيلهم ذخر إذا التمس الذخر جعلت هواي الفاطميين زلفة * إلى خالقي ما دمت أو دام لي عمر « 1 » وهي ثلاثة وسبعون بيتا . وكان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب ، غير المقاطيع . وكان صار إلى مصر في أول صباه ، ثم قدم بغداد أيام المعتصم ، وأقام عنده ، وقدّمه على غيره . قال ابن رشيق في العمدة : وليس في المولدين أشهر اسما من الحسن ، ثم حبيب والبحتري . ويقال أنهما أخملا في زمانهما خمسمائة شاعر كلّهم مجيد « 2 » . قلت : الثلاثة من الشيعة ، والحمد للّه .

--> ( 1 ) ديوان أبي تمام الطائي / 161 - 166 . ( 2 ) العمدة 1 / 82 .